الإمام أحمد بن حنبل

41

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

يُلْتَحَى « 1 » الْقَضِيبُ " « 2 » . 22356 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : " فَالْتَحَوْكُمْ " . وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو أَحْمَدَ ، وَقَالَ : " فَالْتَحَوْكُمْ " . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : " كَمَا يُلْتَحَى

--> ( 1 ) هكذا في ( م ) و ( ق ) و " غاية المقصد " ورقة 186 و " جامع المسانيد " ، وعندها فلا يوجد وجه مغايرة بين هذه الرواية والتي تليها ، وفي ( ظ 5 ) و ( ر ) لم يرد قوله : " كما يُلتحى القضيب " ، وقوله : " فالتحوكم " أيضاً لم يرد في ( ر ) ، ووقع في نسخة السندي : " فلَحتُوكم كما يُلحَتُ " ، وهو الصواب ، واللَّه أعلم ، فقال : " فلحتوكم " من اللَّحْت : وهو القَشر ، يقال : لَحَتَ العصا ، أي : قَشَرها ، ويقال : لَحَتَه ، إذا أخذ ما عنده ولم يدع له شيئاً . وقوله : " فالتَحَوْكم " من التحيتُ الشجرة : إذا أخذتُ قشرها . قلنا : فكِلا الروايتين بمعنى . قال الخطابي في " غريب الحديث " 120 / 1 - 121 : وقوله : لحتوكم ، من اللحتِ ، يقال : لَحَتَ فلان عصاه لحتاً إذا قشرها ، ولحته بالعَذْل لحتاً مثله . . . ، وفي بعض الروايات من هذا الحديث : فالتحوكم كما يُلتحى القضيب ، والمعنى واحد . ( 2 ) إسناده ضعيف لجهالة القاسم بن الحارث : وهو القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي ، فلم يرو عنه غيرُ حبيب بن أبي ثابت . وأخرجه الحاكم 502 / 4 - 503 من طريق الحسين بن حفص ، عن سفيان الثوري ، بهذا الإسناد . وأخرجه إبراهيم بن طهمان في " المشيخة " ( 189 ) ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 1118 ) ، والطبراني / 17 ( 721 ) و ( 722 ) ، وأبو عمرو الداني في " الفتن " ( 194 ) من طرق عن حبيب بن أبي ثابت ، به - واقتصر حمزة الزيات عند الطبراني ( 721 ) على قوله : " لا يزال هذا الأمر فيكم وأنتم ولاته " . وانظر ما بعده ، وقد سلف برقم ( 17069 ) من طريق شعبة عن حبيب بن أبي ثابت .